admin

نرحب بكم في نافذتكم التجارية
طاقم الإدارة
الإعجابات
100
النقاط
9
  المشاهدات : 77
#1

_105763844_hi052474431.jpg
لغة صعبة، كيف سأتعلمها؟"، "لغة المستقبل" كانت هذه عينة من آلاف التعليقات على قرار إدراج اللغة الصينية في المناهج التعلمية بالسعودية.
ووفقا لوكالة الأنباء الرسمية "واس"، فإن وزارة التربية "قررت إدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي بجميع المراحل التعليمية ".
ويأتي هذا القرار بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بكين، حيث شهدت توقيع اتفاقية تتضمن إرسال بعثات للصين لإعداد معلمين في تدريس اللغة الصينية.

تساؤلات ونكات
استقطب الخبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الخليج، مما جعل هاشتاغ #ادراج_اللغة_الصينية_في_المناهج يحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولا.
ورحب البعض بالخطوة، وراحوا يعددون ايجابيات تعلم الصينية. فمنهم من رأى فيها خطة جيدة ستفتح آفاقا جديدة أمام الطالب السعودي ومنهم من وصف القرار بأنه تحالف مع المستقبل.
فكتب الصحفي سلمان الدوسري: "إدراج اللغة الصينية في المناهج خطوة استباقية للاستفادة من التنين القادم للسيطرة على الاقتصاد العالمي. هناك خياران أمامنا:الوصول متأخرين بعدما يهيمن التنين أو استشراف المستقبل مبكراً. مستقبل الأجيال القادمة لا يمكن أن يدار بالأدوات القديمة."

أما المغرد نايف، فتحدث عن الجوانب السياسية لهذا القرار. فعلق:" قرار تعليم اللغة الصينية له هدفان . الأول سياسي وهو رسالة لأمريكا بأن السعودية ستتوجه إلى الشرق مع المحافظة على علاقاتها مع الغرب ... لكن بنفس الوقت ستستقل السعودية عن القرار الغربي . الثاني تجاري بسبب غزو الصين للعالم تجارياً ورفض الصينيين تعلم اللغة الانجليزية."
على النقيض، لم يستحسن آخرون فكرة إدراج اللغة الصينية في المدارس السعودية، و اعتبروها خطوة تكرس التبعية اللغوية والثقافية والاقتصادية.
وحثوا المسؤولين على العمل لإعادة الإعتبار للغة العربية بدلا من الانقياد للآخر وتقزيم العقل العربي، حسب قولهم.

وكانت السخرية والفكاهة حاضرة بكثافة في تعليقات المؤيدين والمعارضين للقرار ، فتسابقوا على إطلاق النكات وتركيب صور تتخيل وضع الطالب السعودي في حصة اللغة الصينية.

شهدت السنوات الماضية إقبالا كبيرا من الأجانب على تعلم اللغة الصينية مع اتساع نفوذ الصين وبروزها كقوة اقتصادية.
ولاقى تعليم اللغة الصينية رواجا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2007، إذ تقدم أكثر من ثلاثمئة مدرسة في 30 ولاية دروسا فيها.
كما تأتي الصينية في المرتبة الرابعة في قائمة اللغات الأجنبية الأكثر إقبالا في فرنسا بعد اللغة الإسبانية والألمانية والإنجليزية.